مصر الى اين


الجمعة,تموز 25, 2008


دخلت الى احد المكاتب التي تتعامل في الايداع بالفيزا كارد لاضع بعض النقود التي نجحت في توفيرها من دخلي والتي بالمناسبة ليست بالحجم الضخم انما هي بضعة جنيهات لا اكثر المهم لكي لا تشرد مني اعطيتها للموظفة والتي كانت تتحدث مع زميلتها في احداث مسلسل الليلة الماضية ولكني قطعت حديثهم بوقاحة متناهية بحجة اني اريد ان اودع نقودي لديهم وهي حجة تافهة اذا ما قورنت باحداث المسلسل الشيقة ...ما علينا نظرت الى الموظفة بتململ ثم طلبت من زميلتها الانتظار حتى تنتهي من توزيع الزبون فاعطيتها مئة جنيه , وهو المبلغ الذي اردت في لحظة طيش وضعه في حسابي ليس لشئ لكن لئلا يتطاير من جيبي في ظل ظروف الاسعار التي نعيشها هذه الايام ...المهم اخذت مني المئة جنيه وهي كانت عبارة عن ورقتين فئةلخمسون جنيها وسألتني سؤالا واضحا وصريحا وقالت لي في ثقة: كام دول ؟ في هذه اللحظة شعرت اني اتعامل مع شخصية لم ولن تحدث من قبل شخصيه من الشخصيات العبقرية التي نسمع ونقرأ عنها في الموسوعات والكتب وفكرت ان استغل هذه اللحظه لكي آخذ صوره تذكاريه فربما لا تتكرر هذه الفرصه , فبلعت ريقي الذي كان يعوقني عن الكلام بالاضافة للصدمة التي تعرضت لها واجبت : مئة جنيه .وطلبت منها ان تضعها في الحساب الخاص بالتوفير وليس الحساب الجاري وذلك ليس فرعنه مني او تبجح ولكن ذلك لاني على حد علمي ان الحساب الجاري يأخذون عليه مصاريف تخصم من حساب العميل , ولكنها في حرفنه عهدتها في الموظف المصري , وكأنه يعرف ما بداخلك قبل ان تفكر ان تعبر عنه بالكلمات المسموعة, لم تعرني اي اهتمام.. المهم انتهت العمليه بنجاح واعطتني الايصال لكي اوقع عليه فسألتها في اي حساب وضعت نقودي فردت : في الحساب الجاري وكأن لساني قد ربط من هول الفاجعة فقلت لها : لقد طلبت

   المزيد ...

الأحد,آذار 16, 2008


قرأت في أحد الاعلانات عن مقهى جديد مؤسسته هي طبعا فتاة ولكن الغريب في هذا المقهى انه مخصص للفتيات فقط لم يستفزني هذا الاعلان ولكن جعل سؤال يلح علىّ منذ فترة ليست بقليلة ينتصر ويظهر على السطح وهو :

هل المرأة اخذت حقوقها في هذا البلد ام اخذت حقوق من ...؟؟

لانني ارى في جميع التعاملات ان المرأه دائما لها الاولوية في كل شيءوخاصة اذا كانت جميلة وإن لم تكن جميله على المستوى الفائق فلابد ان تكون دلوعه فإذا توافر احد الشرطان ويستحسن كلاهما ,فالجمال حاليا سهل مع مستحضرات التجميل واللبس الملزّق واللازم منه ,اعذروني سيداتي على صراحتي ولكن هذا هو متنفسي الذي فيه ابث شجوني و اعتراضاتي , المهم فاذا توافر احد الشرطان او كلاهما فاذا كان من عنده المصلحة رجل فانك تراه سائل اللّعاب واذا كانت امرأه فهي غالبا ,وليس دائما ,ما تساند المرأة مثيلتها في الجنس المهم في الحالتين المرأه كاسبانه كاسبانه .

مش عارف هي زوغان عين من الرجاله او دلع زياده من البنات او موضه اجبرت الكثيرينللخضوع لها حتى وان كانت غير مناسبة ارجوكم اذا كنتم تعرفون السبب وراء هذه المشكله فافيدوني وارحموني من عذاب التساؤل الذي يقتلني !

متى سنكون ادرين على تقييم الشخص من خلال مؤهلاته من خلال شخصيته وليس من خلال مظهره او ملبسه او جنسه او حتى دينه ؟؟ متى سنحكم على الانسان لكونه انسانا فقط ؟؟ ومن خلال مايقدر ان يفعله بغض النظر عن جنسه ؟متى سنعامل الرجل والمرأة على انهم كيان بشري متساوي بدون ان نفرّق بين كلاهما على حساب الطرف الآخر ؟؟

متى ؟؟؟؟؟

   المزيد ...

السبت,شباط 23, 2008


من الاشياء التي تبعث على التفاؤل في هذا البلد انك لو نزلت تشتري اي شيء انت محتاجه, سواء كان جهازا او لوازم او اي شيء انت محتاجه, فسوف تجد ان بلدك اصبحت مول كبير لعرض السلع المنتجه في كل بلاد العالم تقريبا وسوف تصاب بالحيرة او بالغثيان ,اذا كنت ممن يصابون بدوار البحر, اذا قررت ان تبحث عن منتج مصري.

واذا قررت ان تطلب المساعدة من احد البائعين وسألته هل يوجد عنده منتج مصري فسوف تواجه بنظرة لا تُحسد عليها !!

والسؤال هنا هل يعلم الذين يستوردوا تلك البضائع كم من صناعه ومشروع حُكم عليهم بالاعدام نتيجة لاغراقهم السوق بتلك البضائع المستوردة ؟وكم عامل قد انقطع مصدر رزقه ؟وكم بيتا كان معتمدا في رزقه على هذه المشروعات الصغيرة ؟

بضائع كثيرة ورخيصة الى حد يصل الى نصف ثمن المصري ولكن ما ان تشتريها يبدأ العد التنازلي لعمرها الافتراضي والمفاجأة التي تواجهها ان عمرها الافتراضي تقريبا ربع عمر الانتاج المحلي .

انا معترف بان هناك الكثير من الانتاجات المصرية مثل منتجات العربي وغيرها من المصانع ولكني لست اتكلم عن انتاج المصانع ولكني اتكلم عن انتاج المشروعات الصغيرة والتي تحكم عليها البضائع ,الصيني في الغالب, بالاعدام قبل ان تكتب لها شهادة ميلاد .

اعجبني تجربة فرنسا في هذا المجال فقد جمعوا البضائع المستوردة والتي هي تقليد للماركات العالمية المحلية الصنع جمعوها الى ميدان عام وتم حرقها .انا متأكد انهم لم يجمعوا كل البضائع وانهم قاموا بحرق كمية من الممكن ان تكون ضئيلة بالنسبة الى الموجود بالسوق لكن المهم انهم وجّهوا رسالة الى المجتمع

   المزيد ...

الجمعة,شباط 22, 2008


مصر الى اين ؟

كنت كلما تعرضت لموقف من المواقف التي يتعرض لها بالتأكيد كل مواطن من المواطنين الشرفاء الذين يعيشون في هذا البلد العريق اسأل هذا السؤال :

الى اين ؟؟

الى اين يذهب هذا البلد ؟ و ماذا بعد عدد من السنين , لن اقول عشرين او ثلاثين ولكن كيف سيكون بعد خمسة سنين من الآن ؟ كيف سيكون حاله ؟ وهل سيكون كل البشر الذين خلقهم الله سبحانه وتعالى والذين قدّر لهم ان يولدوا في هذا البلد وبالتبعية يصبح لديهم صفه متميزه الا وهي انهم مصريون سيكون هؤلاء البشر قادرون على العيش في هذا البلد ؟ ام انه سوف تكون هناك بعض الصفات والخصائص التي لابد وان تتوافر في البني آدم لكي يكون قادرا على العيش والتعايش في الوقت ذاته ليكون خيطا من ضمن الخيوط الكثيرة والتي تكوّن نسيج هذا الوطن العريق .

ليس الهدف من هذه المدونة هو النقض اللاذع والموجه الى الحكومة او القيادات ولكن هدفها هو القاء الضوء على بعض السلوكيات والتي اصبحت شبه متوطنة في الكائن المصري والتي في خلال بضعة سنين , معدودة على اليد الواحدة , سوف تجعل من الصعب جدا الاستمرار في هذه الحياة في هذا الوطن الا لفئة معينة من البشر وهى التي كنت اتكلم عنها في البداية وهي التي تتميز ببعض الخصائص والصفات والتي تساعدهم على العيش والاستمرار في وسط كل هذه السلوكيات .